ماي لود | myload
صبح صبح ... ادخل يانجم الجيل
منتدانا هيعجبك اوي لو عايز تسجل سجل لو عايز تسجل دخول المنتدي اضغط علي دخول طب لو مش ليك مزاج اضغط اخفاء مش هنجبرك ..... منورنا

ماي لود | myload

عالم جديد ملئ بالمفاجات في عام 2014
 
الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
تعلن إدارة المنتدي عن بيع المنتدي ولمن يرغب الشراء عليه التواصل عبر البريد الآتي Tito.7oda@gmail.com

شاطر | 
 

 نبذة عن حياة الكاتب الكبير نجيب محفوظ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ana Ibn Eisha
الادارة
الادارة
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 224
نقاط : 593
تاريخ التسجيل : 15/11/2010
الموقع : myload.mam9.com

مُساهمةموضوع: نبذة عن حياة الكاتب الكبير نجيب محفوظ    الإثنين نوفمبر 14, 2011 4:27 am

ولد نجيب محفوظ فى 11 ديسمبر 1911 فى حى الجماليه قلب القاهره القديمه. وأمضى طفولته وسط الشوارع الصغيره المؤديه الى جامع الأزهر الذى يناهز عمره الألف عام، والتى تؤدى أيضاً الى مسجد الحسين ( حفيد النبى محمد عليه الصلاه والسلام) والموجود بداخله ضريح بديع يحتوى على رأس الامام الحسين. كما تقود هذه الشوارع الصغيره أيضاً الى العديد من الجوامع القديمه الأخرى التى يتجاوز عمرها مئات الأعوام و إلى مدارس بنيت فى العصور الوسطى وما زالت موجوده حتى الآن والى الخانات القديمه ( الفنادق الصغيره) والتى كان ينزل فيها فى الماضى التجار المسافرون وبصحبتهم جِمَالهم

وتستخدم هذه المبانى ذات الشكل المعمارى الرائع الآن كمراسم للرسامين والنحاتين المعاصرين وفيها تتشكل القطع الفنيه الحديثه

كان حى الجماليه هو الذى ألهم نجيب محفوظ أعماله الأدبيه. وكان دائماً يشعر بالسعاده فى أزقه خان الخليلى وفى الشوارع الصغيره الضيقه التى توجد بها حتى وقتنا الحاضر منازل قديمه ( الكثير منها ما زالت توجد على أبوابها أثار كتابه تدل على أنها بُنيت فى القرن الثالث عشر أو الرابع عشر ) ،هناك حيث تفوح رائحه البخور فى كل خطوه، وحيث تجد حولك فى كل مكان نفس ملامح الوجوه وحتى الأزياء التى نعرفها من اللوحات والصور الفوتوغرافيه القديمه

هنا يتصل القديم مع الحديث فى واقع غريب وفريد قدمه نجيب محفوظ تقريباً فى أغلب أعماله

وحسب ما يذكره نجيب محفوظ فان أول كتاب كتبه عندما كان تلميذاً بالمدرسه الابتدائيه، فكان بعد أن يذاكر النصوص المقرره حتى يحفظها تقريباً عن ظهر قلب، يعود الى منزله ويعيد كتابتها بعد أن يضيف اليها مغامراته مع أصدقائه ثم يضع إسمه مكان أحد مؤلفى الكتاب ,ويكتب على غلاف الكتاب اسم أحد الناشرين المشهورين . وكانت هذه هى الخطوه الأولى فى الطريق لجائزه نوبل

أنهى نجيب محفوظ دراسته فى جامعه القاهره ( جامعه الملك فؤاد الأول فى ذلك الوقت) قسم الفلسفه عام 1934. وبالاضافه لنشاطه الأدبى ( ومن ضمن هذا النشاط كتابه سيناريوهات لأفلام سينيمائيه !) شغل نجيب محفوظ لسنوات طويله مناصب حكوميه مختلفه. وقد عمل فى أماكن مختلفه منها العمل فى اداره الجامعه وفى قسم الثقافه بوزاره الارشاد القومى وكذلك عمل رقيباً للمصنفات الفنيه وكذلك مستشاراً فى وزاره الثقافه

وقد حصل فى آخر الأمر على مكتب خاص فى جريده الأهرام اليوميه كالعاده التى كانت متبعه مع كثير من الكتاب الكبار المعروفين

بدأ نجيب محفوظ نشاطه الأدبى بكتابه القصه القصيره ( ظهرت أول مجموعه قصص قصيره له عام 1938) ، بعدها بدأ فى كتابه الروايه ( القصه الطويله). وخلال مشواره الأدبى الطويل كتب أيضاً الشعر. ومع ظهور التيار الفرعونى بعد اكتشاف مقبره توت عنخ آمون عام 1922 كتب روايتين تاريخيتين تدور احداثهما فى العصر الفرعونى. وبعد أربعين عاماً يعود مره أخرى لكتابه روايه تاريخيه تدور أحداثها فى العصر الفرعونى ولكن فى هذه المره تكون الأحداث التاريخيه رموزاً وإشارات لمشاكل مصر الحديثه ولكفاحها ضد المحتل الانجليزى

إنتقل نجيب محفوظ بعد ذلك للمرحله التاليه وهى مرحله كتابه الروايات الأجتماعيه التى صور فيها المجتمع المصرى فى القرن العشرين بواقعيه شديده وبدقه غير عاديه

إتخذت أعمال نجيب محفوظ فى الفتره التاليه الطابع الرمزى وكانت الروايات والقصص القصيره التى كتبها فى هذه المرحله تحمل الطابع الرمزى الفلسفى الذى يختفى وراء صور ومشاهد الحياه التى يقدمها فى أعماله

وقد ارتبطت أعمال نجيب محفوظ دائماً بأشياء محدده. ونستطيع اليوم أيضاً أن نمشى فى شوارع القاهره متبعين خطواته. والمعروف عن نجيب محفوظ أنه لا يطيق السفر والانتقال من مكان لمكان، وباستثناء قضاء اجازته الصيفيه فى الأسكندريه فلم يسافر تقريباً خارج القاهره. حتى أنه فى عام 1988 لم يسافر الى ستوكهولم لاستلام جائزه نوبل وسافرت نيابه عنه إبنتاه فاطمه وأم كلثوم

وكان السفر للأسكندريه صيفاً قدوه بالملك والحكومه بأكملها ( حتى وقتنا الحاضر توجد محطه ترام فى الأسكندريه تسمى محطه الوزاره) يعتبر إستمراراً لنشاطه الأدبى والثقافى فى جو ألطف من جو القاهره وبمصاحبه هدير أمواج البحر
وكانت كافيتريات الأسكندريه الشهيره مثل سان ستيفانو وسيسل وبترو تتحول فى الصيف لصالونات أدبيه يمكن للأدباء الناشئين والمثقفين أن يقابلوا فيها بجانب نجيب محفوظ كتاب آخرين مثل توفيق الحكيم وثروت أباظه وغيرهم. وفى هذه المقابلات كانت تُقرأ أعمال الكتاب الناشئين وتُسمع آراء الكتاب الكبار والنقاد فى هذه الأعمال. وهذا التقليد ساعد الى حد كبير على نمو واذدهار هذا الفرع من فروع الثقافه المصريه فى مختلف مجالاتها. هؤلاء الكتاب الذين كانوا ناشئين فى هذا الوقت نجدهم اليوم يحتلون أماكن الصداره فى الوسط الأدبى والثقافى

من أكثر أعمال نجيب محفوظ شهره والتى حصلت على أكبر قدر من التقدير ( بين مؤلفاته المنشوره والتى يقارب عددها الخمسون مؤلفاً) الثلاثيه. وتتكون الثلاثيه من ثلاثه روايات طويله تحمل أسماء ثلاثه شوارع من شوارع القاهره القديمه حيث تدور أحداثها. ويصف فيها نجيب محفوظ التغيرات التى تطرأ على حياه أسره مصريه فى النصف الأول من القرن العشرين. وعناوين الروايات الثلاث هى: بين القصرين وقصر الشوق والسكريه وقد نشرت الثلاثيه عام 1957. والثلاثيه هى تسجيل عميق وشامل للحياه فى مصر فى هذا الوقت وكذلك للعادات والتقاليد والقيم الأخلاقيه السائده وأيضاً للتيارات والاتجاهات السياسيه والفلسفيه والأدبيه. وفيها نرى صوره كامله للمجتمع وكذلك التغيرات التى تحدث فى مختلف المجالات والمصاحبه لتعاقب الأجيال

وقد أفشى نجيب محفوظ سراً يتعلق بالثلاثيه فذكر أن الثلاثيه فى صورتها الأولى كانت روايه واحده طويله جداً يتجاوز عدد صفحاتها 1300 صفحه مكتوبه بخط اليد وتحمل عنوان " بين القصريين" وهو اسم أحد شوارع القاهره القديمه والذى يوجد فيه منزل عائله أبطال الروايه. وقد ترك نجيب محفوظ النسخه الوحيده من الروايه لأحد الناشرين الذى لم يتحمس لنشر هذه الروايه الطويله جداً. وبعد عام كامل إتصل بنجيب محفوظ الكاتب الكبير يوسف السباعى وأبدى استعداده لنشر الروايه على حلقات على صفحات مجله جديده سيتولى اصدارها وستحمل اسم " الرساله الجديده". ولحسن الحظ فان النسخه الوحيده للروايه والتى تركها نجيب محفوظ للناشر لم تتعرض للضياع. وبذلك أتيحت الفرصه للقراء للمره الأولى قراءه بانوراما واقعيه مأخوذه من واقع حياتهم والتى يحس القارىء أن أبطالها يعيشون معه فى نفس الشارع الذى يسكن فيه

وهكذا أثبتت المحليه المصريه عالميتها. وبعد أن نُشرت الروايه فى حلقات فى مجله الرساله الجديده ، قام الناشر بطبعها ونشرها بعد تقسيمها لثلاث روايات

وكانت جميع روايات وقصص نجيب محفوظ الأخرى تعالج أيضاً مشاكل الناس والمجتمع. وبالتدريج زاد الأهتمام بنجيب محفوظ داخل الوسط الأدبى فى مصر وفى الخارج

وتمت ترجمه الكثير من أعمال نجيب محفوظ للعديد من اللغات العالميه ومنها اللغه البولنديه. وتم تحويل الكثير من أعماله لأفلام سينمائيه. كما كُتبت فى جميع أنحاء العالم رسائل ماجيستير ودكتوراه ( من ضمنها رسائل كتبها بعض المستشرقين البولنديين) موضوعاتها تتعلق بأدب وأعمال وشخصيات روايات نجيب محفوظ. وتم تقدير أستاذ النثر العربى فى مصر وفى الخارج
وبجانب العديد من الجوائز القوميه، ومنها قلاده النيل أرفع وسام فى مصر، والعديد من الأوسمه العربيه ، منحته الأكاديميه الملكيه السويديه أكبر جائزه فى عالم الأدب وهى جائزه نوبل

حصل نجيب محفوظ على جائزه نوبل فى الأداب عام 1988 وذكرت اللجنه فى أسباب منحه الجائزه:أنه " من خلال ابداعاته الغنيه بالمشاعر – أحياناً بواقعيه شديده وأحياناً بغموض غير عادى – إبتدع محفوظ فن الروايه العربيه مخاطباً به البشريه جمعاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://myload.mam9.com
السندباد المصري
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 33
نقاط : 77
تاريخ التسجيل : 03/04/2011
الموقع : myload.mam9.com

مُساهمةموضوع: رد: نبذة عن حياة الكاتب الكبير نجيب محفوظ    الأربعاء ديسمبر 14, 2011 5:00 am

تشكر يا برنس
تقبل تحياتي

@---------- توقيعي ----------@
<FONT size=5 face="Comic Sans MS">يستغرق التشييد سنوات عديده .. بينما يستغرق الهدم ثواني قليلة</FONT>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نبذة عن حياة الكاتب الكبير نجيب محفوظ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ماي لود | myload :: ۞ ماي لود و الثقافه ۞ :: شخصيات تاريخية Historical figures-
انتقل الى: